إيران تلوذ بروسيا لتخفيف الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها

الارامية – طهران

مع اقتراب موعد فرض الحصار الاقتصادي الأمريكي على إيران، في تشرين الثاني القادم، تبحث إيران عن منفذ يساعدها على مواصلة انتاج وبيع نفطها.

فإضافة إلى الشركات الأوروبية التي سارعت إلى الانسحاب من السوق الإيرانية، أعلن المسؤولون الهنود أنهم سيتوقفون عن شراء النفط الإيراني، وقد خفضت الهند بالفعل وارداتها من النفط الإيراني بنسبة 16%.

وأعلنت مجموعة ميتسوبيشي المالية، كبرى البنوك اليابانية، أنها ستوقف تعاملاتها مع إيران، وسيؤدي ذلك إلى توقف اليابان عن شراء نفط إيران.

في ظل هذه الظروف لجأ المسؤولون الإيرانيون إلى روسيا، وخلال زيارة له الأسبوع الماضي إلى روسيا، أعلن علي أكبر ولايتي، المستشار السياسي لخامنئي، أن الروس سيملأون الفراغ الذي خلفه المستثمرون الأجانب في إيران.

وكشف ولايتي أن “روسيا مستعدة لاستثمار خمسين مليار دولار في قطاع النفط والغاز الإيراني” وأن تملأ الفراغ الذي خلفته الشركات الأوروبية بمغادرتها إيران، موضحاً “نحن نعرف كيف نبيع نفطنا وكيف نتلقى ثمنه، ومن المؤكد أننا لن نعاني من مشكلة في تسويق النفط وبيعه”.

جاء هذا بينما من المقرر أن يعقد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترمب اجتماع قمة يوم غد الاثنين، 16 تموز 2018، في هلسنكي، وتفيد المعلومات المتوفرة أن ترمب سيطلب من بوتين إنهاء تعاملات شركات النفط الروسية مع إيران.

وفي حال نجحت مساعي ترمب لإقناع نظيره الروسي، يتوقع أن تزيد الضغوط الاقتصادية التي تعاني إيران منها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish