عراقييون يستغيثون من ارتفاع درجات الحرارة

الارامية – بغداد

تشهد المدن العراقية في هذه الايام ارتفاعا عال في درجات الحرارة، حيث وصلت في العاصمة الاتحادية بغداد، الى 48 درجة مئوية، واستقرت عند 45 درجة، فيما شهدت محافظة البصرة اعلى نسبة حيث وصلت الى 52 درجة، في ظل تدهور الطاقة الكهربائية التي اصبح تواجدها في بيوت المواطنين ضيفاً خفيف الظل.

وما بين ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة انقطاع التيار الكهربائي زاد تذمر المواطن الذي يعاني من موسم الصيف سنوياً دون اي حلول يمكن تضعها الوزارة للتخفيف عن كاهل المواطن البسيط.

طارق احمد ، وهو أحد المواطنين، يقول في حديث لـ الارامية، بأن اصعب ايام السنة عليه وعلى عائلته هو موسم الصيف لانه لا يستطيع الاشتراك بالمولدات الأهلية وسحب الخط الذي يُعرف بـ “الذهبي”، هو ان تقوم المولدات الأهلية بتزويد المواطن بكهرباء مستمرة لمدة 24 ساعة بكلفة 25 الف للأمبير الواحد، مشيراً انه يشترك بخط مولد اهلي من النوع العادي ولمدة 12 ساعة في اليوم لعدم قدرته المادية على الاشتراك بالخط الذهبي، ويتزامن هذا مع الانقطاع المتواصل للكهرباء الوطنية ومعاناة اطفاله الصغار في ساعات الانقطاع.

واضاف احمد ان اشتراك الخط العادي ينتهي في الساعة 12 ليلآ، ليضطر هو واطفاله لتحمل حرارة الجو بدون كهرباء في المنزل.

علي هاني صاحب محل مواد انشائية في منطقة الباب الشرقي ببغداد، يقول في حديث لـ الارامية، بأن معاناته كبيرة مع درجات الحرارة المرتفعة لانه يواجه مشاكل الذهاب والعودة من والى المنزل، وما يصادف الشوارع من ازدحامات تبقيهم أوقات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة.

واضاف هاني بأنه عمد على مد انبوب مائي امام دكانه وربطه “بدش” ليتسنى للزبائن والمارة التخفيف عنهم وازالة شيء من الحرارة التي على اجسامهم.

سيف امير ، مواطن آخر، يقول في حديثه لـ الارامية، بأنه قرر الذهاب الى احدى المناطق المحاذية لمدينة السليمانية بأقليم كوردستان من اجل قضاء عدد من الايام هناك هو وعائلته، لافتاً إلى ان محافظات الإقليم ايضا تشهد درجات حرارة عالية ولكن تتوافر لديهم الكهرباء وهو الشيء الذي يحل اصل المشكلة، بالاضافة الى الطبيعة الجميلة للمناطق الشمالية والاهتمام بها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish