جمالية الاكسسوارات الفلكلورية في مدينة السليمانية

الارامية – السليمانية

كان ولازال التراث والفلكور في جميع المدن يجذب اهتمام المارة والزبائن في الاسواق سواء من داخل البلد او خارجه. الاكسسوارات الفلكورية لها جمالية خاصة وتحمل هوية المدينة التي تصنع فيها، لذا يحرص معظم الزبائن على شراء هدايا تذكارية لعائلاتهم واصدقائهم عند مغادرتهم ورجوعهم من سفرهم.

الارامية التقت باحد اصحاب محال بيع الاكسسوارات الفلكورية في مدينة السليمانية وتساءلت عن مدى اقبال الناس على شراء هذه السلع وماهي اهم المقتنيات التي يرغب السياح بشرائها والمرغوبة لديهم.

يقول مريوان عمر صاحب محل (روز) لبيع الاكسسوارات الفلكورية والتراثية في سوق السليمانية، ويعمل بهذا المجال منذ اكثر من ١٦ عاما لـ الارامية: “ان اقبال الزبائن بصورة عامة والسياح بصورة خاصة على شراء التحف والانتيكات كان وفيرا بل ممتازا لكن خلال هذه الفترة وبسبب الازمة الاقتصادية التي مررنا بها فقد انخفض مستوى الاقبال عليها بسبب تدهور الظروف الاقتصادية، وقلة السياحة ايضا اثرت بصورة ملحوظة”.

وتابع عمر، “سابقا كان هناك طلب كبير على مقتنيات عديدة من قبل الزبائن على المسبحات و الاعمال اليدوية والحقائب الفلكورية، والان هناك طلب كبير على شراء الاحجار الكريمة وخصوصا من قبل الشباب، مضيفا بانه قد واصل البحث والقراءة عنها لمدة عامين متتاليين للتعرف على عالم الاحجار ومعرفة خاصية عمل كل منها، ودراسة كل حجر على حدة”.

واشار عمر الى ان “اسعار المقتنيات مختلفة، تتوفر جميع الاسعار لدينا من الخمسة الاف دينار عراقي وفما فوق، لافتا الى ان كوردستان تمتلك جميع المواد الاولية لصناعة السلع الفلكورية لكن للاسف الان لايوجد استثمار بهذا المجال، بسبب عدم دعم الحكومة والتجار لهذه الصناعة عمل على اندثارها وايضا الازمة الاقتصادية والحروب التي مر بها البلد اثرت بشكل سلبي على هذا المجال، فغالبا مايتم استيراد السلع من شرق كوردستان والبعض الاخر يتم تصنيعه محليا .

واضاف عمر “سابقا كان لايخلو اي بيت من وجود حجر او حجرين كريمين اما الان فقد عمل التطور التكنولوجي على ابعاد الناس عن شراء الاحجار الكريمة، التي اصبحوا يعتبرونها خرافة وهو في الحقيقة علم وليست كذلك.

الارامية التقت ببعض الزبائن وتساءلت عن رأيهم بالسلع الفلكورية ومدى رغبتهم بشرائها.
عباس كاظم سائح من بغداد تحدث لـ الارامية قائلا: ان “لغة التراث لغة جميلة تجمع بين مختلف الثقافات والقوميات والطوائف، وتحمل هوية مميزة لذا فانني احرص على شراء السلع التراثية لتبقى كذكرى جميلة لي عن المكان الذي قمت بزيارته، وقد قمت بشراء مسبحة من الحجر اعجبتني جدا وحقيبة تعود لتراث كوردستان”.

وتقول هبة وليد وهي سائحة اخرى من السويد في حديثها لـ الارامية : “عند تجولي في السوق مع عائلتي جذب انتباهي محل بيع الانتيكات والمقتنيات التراثية، ان هذه السلع لها جمالية خاصة لا تزول مهما طال الزمن لذا وددت شراء بعض القطع لاخذها كهدية عند مغادرتي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish