العاطلين العراقيين يصاحبون الاركلية

وكالة الارامية / بغداد

مع ازدياد إعداد جيوش العاطلين عن العمل والخريجين من الكليات والجامعات العراقية ، لا يرى هؤلاء الشباب متنفساً لقضاء يومهم المفعم باليأس بعد احلام عاشوها قبيل تخرجهم، سوى تناول شرب الأركيلة (الشيشة) التي أصبحت صديقاً حميماً عوضاً عن فرصة عمل، يمني نفسه بالحصول عليها فهو لا يطلب المستحيل بل يطلب ابسط حق من حقوقه.

وبالرغم من المضار التي قد تسببها الأركيلة على صحة الانسان، فإن تفكير الشباب بالمستقبل وحلم الحصول على وظيفة حكومية او خاصة، انساهم الاهتمام بالصحة، بالاضافة إلى أن تناولها اصبح شائعا ولا يقتصر فقط على العاطلين عن العمل فقط .

طه جابر ، شاب يبلغ من العمر 23 سنة، وهو احد مدخني الأركيلة، يقول لـ الارامية ، انه زاد من تناول شرب الاركيلة بعد تركه للعمل في احدى الشركات، ويعلل السبب في تكرار الروتين اليومي له بدون اي نشاط يقوم به، مشيراً الى ان تناولها احياناً لن يكون يسيراً عليه بسبب ارتفاع اسعارها في المقاهي، وهو الان عاطل عن العمل بلا راتب خاص به ولكنه لا يتوارى عنها اذا توفرت أمامه.

احمد صادق، 30سنة، وهو ايضا يدخن الاركيلة، وعاطل عن العمل، يقول في حديث لـ الارامية، ان تدخين الأركيلة بالنسبة له لا يتعلق بالعزوف عن العمل بقدر ماهو ادمان عليها، فهو يتناوب على شربها خمسة مرات في اليوم الواحد منذ سنوات طويلة، مؤكداً انه تعرض لوعكات صحية بسببها، وانقطع عنها لمدة من الزمن ثم عاد لها.

واضاف حاتم ايضاً ان أوقات الفراغ الطويلة بلا عمل يومياً، تُعد احد اكثر الأسباب التي تجعله يتجه الى تدخين الاركيلة.

فاضل مطير ، 31 سنة، يقول لـ الارامية ، بأن تدخين الاركيلة يحتاج الى مزاج غير متوتر، وان يكون الشخص هادئا نفسياً، وان لا يكون جائعاً عند تدخينها، حتى لا تسبب له المشاكل، لافتاً الى انه غير مدمن على شربها ولكن في كل مناسبة او جلسة مع الأصدقاء والأقارب فأن الاركيلة تكون حاضرة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish