الحب في مدينة الثقافة والفنون

وكالة الارامية / فن – السليمانية

اقيم في مدينة السليمانية نصبا بعنوان ” التراث والحب ” وذلك في شارع ملك محمود وهو عبارة عن دلالة الحب رغم القسوة والكراهية التي تتنامى في المجتمع محاولا ان يبرز المشاعر فوق كل الصعاب ليكون طريق المجتمعات الناجحة والمتقدمة والحضارية.

يعد الفنان زيرك ميرا من النحاتين المعروفين في اقليم كردستان العراق وله العديد من التماثيل داخل مدينة السليمانية وخارجها منها “راس الحمار, السلحفاة الكبير, الشاعر المقلوب, عازف الجيتار, نصب التمثال والحب.”

زيرك ميرا قال ” انني فنان هاوي لم ادرس الفن اكاديميا لكنني استوحيته من والدتي فكنت اصنع الاعمال والمنحوتات من الطين في البيت، وعندما كبرت اقمت عدة معارض في النمسا وايطاليا والمانيا، وعد محافظات عراقية”.

وتابع ميرا” والان اقمت نصب جديد بعنوان التراث والحب مصنوع من مادة الستيل، ويبلغ وزنه ٤ اطنان ونصف، يبلغ طوله ٩ امتار واخذ مني سنة وستة اشهر كفترة زمنية للعمل به”.

وعن معنى النصب يضيف ميرا” ان السكينة تعبر عن القطع والحب جاء تعبيرا عن الاحتضان والدمج، فالنصب يتحدث عن الواقع الان فخلال السنوات الاخيرة نجد ان الكراهية متفشية اكثر من الحب، حيث ان السياسيين ليسوا متفقين فيما بينهم، الفنانين كذلك والعشاق والاهل، فان اي شعب ان لم يتربى على اساس الحب لن ينجحوا في اي شيء، يجب علينا الاهتمام بالحب بحب بعضنا البعض ونشر السلام والامان فيما بيننا ونبذ الكراهية”.

وتعرض ميره للانتقادات من بعض الاشخاص للطروحات الجريئة لاعماله التي تعكس حقيقة المجتمع بصورة فنية، حيث قال شيوخ العلماء بان السكينة هي رمز للدين الاسلامي لكن يوضح ميرا بانها تعبير عن السلام فقط والسكينة ليست رمز للاسلام فهذا غدر كبير للدين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish