المهندس يتهم القنصلية الأمريكية بالوقوف وراء “عمليات التخريب والحرق” في البصرة

وكالة الارامية / الاخبار المحلية

اتهم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، يوم السبت، 08 أيلول، 2018، القنصلية الأمريكية بالوقوف وراء “عمليات التخريب والحرق” في البصرة، موضحاً: “سنقدم الأدلة والمعلومات كاملةً عن تورط القنصلية للجهات المختصة”.

وقال أبو مهدي المهندس في في لقاء مع عدد من الإعلاميين إن “العبادي وحكومته فشلوا فشلاً ذريعاً خلال المرحلة السابقة وأهمها بملف الخدمات”، مشيراً إلى أن “العبادي لم يفِ بأغلب وعوده للحشد الشعبي وتعمد عرقلة القانون الخاص للحشد الشعبي”.

وعن العلاقة الموجودة بين العبادي والحشد الشعبي، قال المهندس، إن “العلاقة كانت متوترة طيلة الفترة السابقة، حيث طالبنا العبادي بتخصيص الرواتب لمقاتلي الحشد الشعبي الأمر الذي لم ينفذ حتى اللحظة”.

وأشار نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي إلى أن “ما قام به العبادي من عزل للفياض من ثلاثة مناصب أمر عجيب وخطوة خطرة ونسجل اعتراضنا عليها”.

وبشأن المظاهرات التي تندلع في البصرة منذ أسبوع، أفاد بأن القنصلية الأمريكية بالبصرة هي وراء عمليات التخريب والحرق بالمحافظة”، مؤكداً “أننا سنقدم الأدلة والمعلومات كاملةً عن تورط القنصلية الأمريكية في البصرة للجهات المختصة”.

ولفت المهندس إلى “أننا سنعمل على منع أي تعرضات جديدة على مقرات الحشد الشعبي”.

وبشأن تحركات داعش الأخيرة في المناطق العراقية، أوضح نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أن “داعش عاد امنياً وبعض المناطق تحتاج الى تطهير ونحن على علم بتحركات الدواعش وهناك معلومات كاملة عن تواجدهم وسنتصدى لهم باستمرار، والتصدي لداعش بحاجة الى دعم وتمويل وتوفير امكانيات قتالية”.

وبين أن “الدولة الوحيدة التي دعمت العراق في حربه ضد داعش كانت إيران، وإن ما جرى من انتصارات في السنوات الأربع الماضية لا يعود إلى مقر رئاسة الوزراء”.

وحول التواجد الأمريكي على الأراضي العراقية، قال المهندس إن “6000 إلى 8000 عسكري أمريكي يتواجدون في العراق، من المؤسف ان الأمريكان بدأوا يستخدمون الأرض العراقية، حيث أنهم يتواجدون جنوب غرب سنجار وأخبرنا العبادي بذلك فنفى علمه”.

وأردف يقول إن “الوجود الأميركي خطر والدستور يمنع استخدام أراضي العراق لضرب أي بلد جار”، لافتاً إلى “أننا نؤكد للأمريكان أنهُ لن تحدث حرب شيعية – شيعية”.

وأضاف أن “الإصرار الأمريكي يقف وراءه شيء خطير وعلى السياسيين تجاوز الضغوطات وفرض إرادة العراق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish