هل هذه مفاجأة الكتلة الأكبر بالعراق ؟.. سائرون مع الفتح

وكالة الارامية / تقارير – بغداد

رغم تأكيد مصادر مقربة من المشاورات السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي وجود مباحثات لدخول “كتلة الفتح” التابعة للحشد الشعبي إلى جانب تحالف #سائرون الذي يتزعمه مقتدى الصدر في تحالف “الإصلاح والإعمار”، فإن المتحدث باسم تحالف “سائرون”، الدكتور قحطان الجبوري، قال إنه لا نية لائتلافه بالدخول في تحالف آخر غير “الإصلاح والإعمار” الذي يضم “قائمة النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وكانت مصادر خاصة مقربة من المباحثات قد كشفت لـ”العربية.نت” عن وجود “مشاورات جادة” يجريها قادة تحالف “الإصلاح والإعمار” ستظهر نتائجه خلال الساعات القليلة المقبلة، تهدف لضم “تحالف الفتح” وحسم قضية تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر.

وأضافت المصادر أن التحركات تتجه نحو تقارب تحالف “الإصلاح والإعمار”، الذي يضم “سائرون” و”النصر” و”الوطنية” بزعامة نائب رئيس الجمهورية أياد علاوي و”تيار الحكمة” بقيادة عمار الحكيم إلى جانب كتل أخرى من مختلف المكونات، من ائتلاف “الفتح” التابع الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري لاستكمال بناء هذه الكتلة.

هذه الأنباء تأتي بعد مرور يوم على عقد الجلسة الاستثنائية للبرلمان، التي كانت تحمل مفاجآت أخرى في طياتها.

“البصرة” الرهان الأخير لبقاء العبادي

وحول هذا الموضوع قال مدير المركز العراقي للدراسات والبحوث الإعلامية، ماجد الخياط، إن حضور العبادي بصحبة كابينته الوزارية لمناقشة أوضاع البصرة كان بمثابة الرهان الأخير لضمان تمسك ائتلافه بعد الانشقاقات الأخيرة في صفوفه على خلفية إقالة رئيس جهاز الأمن الوطني وهيئة الحشد الشعبي “فالح الفياض”.

وأضاف الخياط أن التشكيلة الحكومية المقبلة قد تكون كسابقتها بمشاركة جميع الكتل، لكن هذه المرة بعنوان آخر، مشيراً إلى أن الأكراد وباقي قوى المحور في مراحل متقدمة من المشاورات مع سائرون إلى جانب الفتح، مما سيجبر ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي على الرضوخ لجميع الشروط للانضمام، كي لا تتم محاكمته على قضية سقوط الموصل بيد داعش إبان توليه للسلطة، وباقي قضايا الفساد المرتبطة به وبحزبه.

هذه التطورات تأتي بعد مطالبة تحالف سائرون المدعوم من الزعيم الصدري مقتدى #الصدر، باستقالة العبادي وكابينته الوزارية على خلفية فشله بإدارة أزمة محافظة البصرة.

وأشار الخياط إلى أن هذه الدعوة قد تعني أن الوزراء كانوا قد فشلوا في مهامهم، وعلى العبادي أن يكون حذراً في اختياراته القادمة.

سينقلب السحر على الساحر

إلى ذلك وصف أمين عام حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، والمنضوي تحت تحالف “الفتح” التابع للحشد الشعبي، خطوة مقتدى الصدر بأنها جاءت في الوقت المناسب لمعالجة الأوضاع الحالية، على حد تعبيره.

وأضاف الخزعلي أن توافق الفتح وسائرون يمثل استقرار العراق ونجاح الحكومة القادمة لتلبية مطالب الشعب.

وفي إشارة إلى العبادي قال الخزعلي: سينقلب السحر على الساحر.

هذه التغريدة التي جاءت منسجمة مع مطالبة هادي العامري، زعيم حركة بدر #العبادي بالاستقالة، ووضعت العبادي في موقف لا يحسد عليه، لكن ما الذي أدى إلى مطالبة الصدر العبادي بالاستقالة التي ستبعد الأخير من ترؤسه الحكومة المقبلة؟ هذا ما ستبينه الساعات المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish