البابا يقبل استقالة أسقف أميركي متهم بالتحرش

وكالة الارامية / متابعة عامة

  قبل البابا فرانسيس الخميس استقالة أسقف ويلينغ-تشارلستون الأميركي مايكل برانسفيلد بعد اتهامه بـ “التحرش الجنسي بالبالغين” كما جاء في بيان لأبرشيته.

وبصورة موقتة، عُهد بإدارة هذه الأبرشية التابعة لأبرشية بالتيمور، إلى الأسقف ويليام لوري الذي سيجري تحقيقا حول الادعاءات الموجهة إلى الأسقف المستقيل.

وقال لوري في بيان نشر على موقع الأبرشية إن “هاجسي الأول هو دعم الكهنة والمؤمنين في أبرشية ويلينغ-تشارلستون خلال هذه الفترة الصعبة”.

وأضاف “أعد بإجراء تحقيق معمق للبحث عن الحقيقة في الاتهامات المثيرة للقلق الموجهة إلى المونسنيور برانسفيلد”. وأقيم خط هاتفي أيضا لتقديم أي معلومات مفيدة للتحقيق.

وكانت شكوك أحاطت ببرانسفيلد على موقع “بيشوب أكاونتابيليتي” الذي يتضمن ملفات حول قضايا التجاوزات الجنسية لرجال الدين في العالم.

وكانت قد وجهت لبرانسفيلد، خلال محاكمة رجال دين في فيلادلفيا عام 2012، تهمة تجاوزات جنسية بحق اثنين من الطلبة أواخر 1970 ومطلع الثمانينات.

لكن وكالة “كاثوليك نيوز إيجنسي” الأميركية نقلت عن الأسقف قوله في تموز/يوليو 2012 إن ضحية مفترضة وشاهدا قد نفيا الاتهامات، فيما لم يسفر تحقيق في شكوك أخرى عن أي نتيجة.

ويأتي إعلان الاستقالة فيما التقى البابا ظهر الخميس في القصر الأسقفي رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، الكاردينال دانيال ديناردو، يرافقه نائبه جوزيه هوراسيو غوميز وأمينه العام براين برانسفيلد الذي تربطه صلة قرابة بالأسقف المستقيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish