الرفق بالحيوان أم بالإنسان ؟

وكالة الآرامية /       تحقيقات       كريم إينا   – بغديدا

 

 

 

 

كريم اينا

أنظروا إلى هاتين الصورتين هل ترون شيئا ً ما ؟. نعم هنالك بصيص أمل لهذا الإنسان الكسيح الذي يتجوّل في الأزقّة والشوارع وأماكن القمامة إنه يجمع قناني البيرة والببسي الفارغة ليبيعها مسلّيا ً بها نفسه بعد سدَّ رمقه ِ. هل نظرنا يوما ً إليه ومددنا يد المساعدة له؟. إنه يقول (عمي. عمي . عمي) أعطني نقود. في وسط النفايات والمواد الكريهة يقتني له قميصا ً أو حذاء ً أو حتى طعاما ً. هل يختلف هذا الإنسان عن الحيوان؟ نعم يختلف فقط بالعقل. ولكن رفقاً بالأعشاب. نرى الماعز يقلع الأعشاب من جذورها ليهدد التربة إلى الزوال أو عندما يسير في الشارع ويقترب من سياج أحد البيوت يتسلّقه ليصل إلى أغصان الشجرة ليأكل أوراقها أو ربما يتسلَّق شجرة ولكن أيها الراعي الصالح هل إنتبهت إلى قطيع ما عزك ما يأكل وما يشرب وسط أكوام  الأوساخ؟. ربّما يرمي الجيران مواد سامة أو أصباغ أو فضلات دباغة أو سموم ضد الفئران والقطط. فيأتي هذا الحيوان المسكين ليُدخل إلى معدته اللقمة القاتلة. إذا ً نحن في الهَوا سَوا. الإنسان والحيوان كلاهما فإما أن لا ننسى الرعاية والأمان وإما الإنفلات على سكة السلام. رفقا ً بلديتنا رفقا نريد أن نتلّمس من خدماتك ِ عطفا. الإنسان الذي يحبُ أخيه الإنسان يجب أن ينتشله من وسط النفايات ولكي تبقى الحيوانات أصنافها جيدة وغير هزيلة يجب أن نبعدها عن هكذا أماكن والكلام واضح كالمثل المصري القائل: ( الذي يأكل على ضرسه ينفع نفسه ) والسلام…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish