“رايتس ووتش” تتهم العراق بمحاكمة عناصر من داعش لم يدخلوا أراضيه

وكالة الارامية / الاخبار السياسية

   انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المعنية بحقوق الانسان، الاربعاء، قيام الولايات المتحدة بنقل عناصر من تنظيم داعش من شمال سوريا إلى العراق، مرجحة أن هؤلاء قد يتعرضون للتعذيب والمحاكمات غير العادلة في العراق.

وقال مدير برنامج مكافحة الإرهاب في المنظمة نديم حوري، في تقرير اطلعت عليه وكالة الارامية، إن “محاسبة المشتبه بانتمائهم لداعش ضرورية لتحقيق العدالة للعدد الهائل لضحاياهم، ولكن ذلك لا يتحقق عبر نقل المحتجزين إلى أوضاع تسودها انتهاكات”. مبيناً أنه “يجب ألا تنقل الولايات المتحدة المشتبه بانتمائهم لداعش من سوريا إلى العراق أو أي مكان آخر إذا كان ذلك يعرّضهم لخطر التعذيب أو المحاكمة غير العادلة”.

ولفت الى انه “في ظل رفض عدة بلدان استرجاع مواطنيها، يبدو أن الولايات المتحدة لجأت إلى الحل الأسهل عبر نقل بعضهم إلى العراق. على الولايات المتحدة إنشاء نظام لا يجعلها شريكة في التعذيب، ويضمن محاكمات عادلة للمشتبه في انتمائهم إلى داعش على جرائمهم مهما كانت فظيعة”.

وترجح “هيومن رايتس ووتش” أن الولايات المتحدة سلّمت 5 محتجزين أجانب على الأقل لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي.

وادعت المنظمة ان المشتبه بانتمائهم لداعش يحرمون من المحاكمات العادلة في العراق بشكل روتيني ويتعرضون للتعذيب بحالات عديدة.

واشارت الى ان الولايات المتحدة لم تجب بعد على رسالة للمنظمة في 10 أيلول 2018، التي تطلب فيها إيضاحات حول سياستها بشأن نقل المحتجزين في شمال سوريا، بما في ذلك عدد الذين نُقلوا إلى العراق.

وبينت المنظمة انه تمت في العراق محاكمة أربعة متهمين بموجب قانون 2005 لمكافحة الإرهاب ولدخولهم البلاد بطريقة غير شرعية، أدين اثنين منهم وحُكم على أحدهما بالإعدام، بينما لا تزال قضيتان معلقتين. ويُعتقد أن جميعهم محتجزون لدى جهاز مكافحة الإرهاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish