بعد توقف قسري …… إذاعة ” صوت السلام ” تعود من جديد

وكالة الارامية / اخبار الشعب المسيحي – نمرود قاشا

   بعد توقف قسري لسنوات أربع بعد أن امتدت إليها أصابع داعش الصفراء ، ها هي إذاعة ” صوت السلام ” تعود من جديد .
فقد افتتح المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي أبرشية الموصل وكركوك وكردستان مبنى الإذاعة بعد تهيئة مستلزماته الإدارية والفنية ,
وقال الراعي عند قص الشريط : باسم يسوع رب السلام وملك السلام في إحلال السلام وتحقيقه في بلدنا والعالم اجمع نفتتح هذه الإذاعة باسم الأب والابن والروح القدس .
وبعد قطع الكعكة الخاصة بالإذاعة ألقى سيادته كلمة قصيرة جاء فيها : سلام المسيح معنا جميعا ، في هذا اليوم العاشر من تشرين الثاني وبعد هجرتنا وتوقف عملنا في إذاعة صوت السلام تباشر اليوم بفتح هذه الإذاعة لتكون فعلا ناقلة السلام إلى جميع مستمعيها ، وأملنا ان يصل بثها ليس فقط للعراق ولكن أيضا إلى العالم اجمع لان أبنائنا هناك مشتاقين أن يسمعوا صوتنا وأخبارنا ، وكل ما يصدر من إذاعتنا كما كان لها في وقتها من ترحاب وتقبل لدى الجميع ومن المؤكد إن كادر الإذاعة يعملوا جهدهم حتى تكون فعلا صوت الكنيسة والمسيح ولتكون ذخرا لأبرشية الموصل وكردستان واربيل .
بعد ذلك انتقل الحضور إلى قاعة عمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنيسة حيث ابتدأت الاحتفالية بترتيله ” يا رب السلام ” قدمتها جوق مار افرام السرياني .
ثم كلمة ترحيبة قدمها الإعلامي نمرود قاشا جاء في جانب منها :
حضورنا الجميل مسائكم .. ورد وجمال .. ربيع وسلام , كيف لا ونحن نحتفل بمنصة إعلامية تتخذ من السلام عنوانا ومنهجا , كان لها دور كبير في نشر تاريخ وتراث وأخبار أهلنا منذ انطلاقتها الأولى في الأول من آب 2006 . ومنذ ذلك التاريخ كان هذا المنبر الإعلامي صوتا للوطن الجميل صوتا لأهلنا أينما كانوا صوتا للحقيقة في عصر تعز فيه الحقيقة .
وأضاف قاشا : وبعد أيلول 2014 توقف هذا الصوت حاله حال أجراس كنائسنا وتراتيل جوقاتنا ولكن توقف كان مرحلة ترقب لينهض من جديد قويا صافيا معافى ، يقولون أن الملاك جبرائيل هو شفيع المذيعين والمخبرين بالسلام، لأنه حمل أعظم خبر من السماء إلى الأرض، عندما بشر مريم بيسوع، فحمل مع هذه البشرى الفرح والأمل والثقة
للبشرية جمعاء. بحيث انضمّت إلى صوته أصوات زملائه الملائكة يوم ميلاد الرب يسوع فرنّمت هذه الترنيمة الرائعة: “المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام والأمان والرجاء الصالح للناس” ، ومع انطلاق صوت السلام نعيد ترديد ترنيمة السلام هذه .
ثم قراءة من نص من الإنجيل المقدس قدمه الأب اغناطيوس اوفي , بعده قدم السيد صائب داؤد مدير الإذاعة كلمة بهذه المناسبة جاء في جانب منها : هذه كانت رسالتنا ولا تزال حملناها إلى كل الربوع عبر أثير إذاعة صوت السلام من بغديدا.
عدنا متلهفين للسلام … عدنا متلهفين لكي تصدح الحناجر من جديد بهتافات الفرح والسلام . لا سلام العالم المبني على الاتفاقيات والمصالح بل سلام الله المبني على بذل الذات من اجل الآخر السلام المبني على المحبة والتسامح والأخوة ليصبح هو قوة للبناء والعودة والولادة الجديدة.
وأضاف داؤد : نحن جميعا مدعوون لنحمل رسالة السلام والمحبة وليساهم كل واحد منا حتى لو بابتسامة أو كلمة طيبة من اجل إعلاء صوت الحق صوت السلام لينعم شعبنا وبلدنا العراق بالسلام والأمان والحياة ألحقه.
ما فائدة إعلان السلام إن بقي سجينا بين هذه الجدران وما هي قيمة السلام إن بقي مدفونا داخل أجسادنا .لنكتشف سلامنا الداخلي ولنعلنه لإخوتنا جميعا ولنلمس حرارة الأخوة الحقيقية التي يدعونا الله ان نعيشها جميعا . لنعلن بشرى السلام كل من موقعه مهما اختلفت أعمالنا ووظائفنا او مسوولياتنا بهذا فقط ينتشر عبق السلام والمحبة .
بعد ذلك قدم ريبورتاج بعنوان ( صوت السلام … رسالة بشرى وجسر محبة ) .
لتختتم الاحتفالية جوق مار افرام بترتيله ( يا رب السلام أمطر علينا السلام ).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish