الوضع الامني اثر سلبا على اقتصاد القيارة

وكالة الارامية / تقارير – مثنى النهار

شلت الحركة الاقتصادية والتجارية بناحية القيارة (60 كم جنوب الموصل) بعد ان اغلقت القوات الامنية مداخل ومخارج الشارع الرئيس الذي يمر من سوق القيارة مذ التفجير الي ضرب الناحية قبل اكثر من اسبوعين تحدث المواطن بشار حميد قائلا: قطعت أرزاقنا بسبب إغلاق الطرق، وتم منع دخول السيارات الى السوق، يجب ان تكون السيطرة بمدخله وليس وسط السوق”. من جانبه مدير الناحية صالح حسن وخلال تصريح صحفي، أكد إن ” سوق الناحية ومنذ انفجار العجلة المفخخة لم يفتح امام السيارات حتى الان بسبب وجود العوارض الكونكريتية ولن يفتح حتى اكمال نصب العوارض بشكل كامل”. مشيراً الى انه ” سيتم نصب العوارض بدءاً من الجهة الجنوبية مرورا بمنتصف السوق من قبل بلدية الناحية وبامر من قبل اللواء نجم الجبوري قائد عمليات نينوى”. وأضاف حسن، انه ” لن يسمح بدخول السيارات المدنية بالدخول حتى بعد فتح السوق من جديد وإنما يكون الدخول فقط لسيارات الخضار والمواد الغذائية والكماليات”. موضحاً ان ” العجلات تصل الى العارضة ومن هناك يستلم اصحاب المحال التجارية بضاعتهم بمسافة لاتقل عن 200 متر وبضمانة صاحب المحل”. وتابع حسن ان ” الكراجات الخاصة بالقرى الشمالية تم تحويلها الى داخل الكراج الرئيسي (كراج بغداد)، اما بالنسبة للقرى الجنوبية تم نقلها الى ساحة قرب الملعب والتي تسع الى 200 سيارة والوقوف بهذه الساحة سيكون بشكل مجاني”. واعلن رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة العراقية، حيدر العبادي، في ١٠ تموز من العام الماضي استعادة نينوى بالكامل بعد معركة كانت بدايتها ١٧ شباط ٢٠١٦. ” هذا و وصف النائب عن محافظة نينوى، منصور المرعيد، في بيان صحفي، إن ” غلق سوق القيارة يدل على ضعف أداء الجهات الأمنية المسؤولة على القاطع”. مبيناً: ” أننا ضد هذا الإجراء، وسنتصدى له بكل ما أوتينا من قوة”. وأضاف المرعيد ان ” القوات الامنية والقائمين على الملف الامني في قاطع القيارة عليهم ان يجدوا خيارات أخرى ترتكز على الجهد الاستخباراتي”. مشيراً الى ضرورة ” العمل على منع وقوع الحوادث وأخذ التدابير اللازمة لذلك مع ضمان استمرار الحركة التجارية والبشرية من وإلى السوق بشكل طبيعي مع نشر مفارز مشتركة من الجيش والشرطة المحلية والحشد العشائري”. ينفذ الخلايا النائمة لداعش بين فترة واخرى عمليات مسلحة في حدود محافظة نينوى ضد المدنيين والمنتسبين في القوات الامنية، وذلك بعد مرور اكثر من عام على استعادة المحافظة من قبضة داعش. وطالب المرعيد الإدارة المحلية للقيارة، قيامها بربط كاميرات مراقبة على طول الجزرة الوسطية لسوق الناحية بحيث تغطي كامل السوق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ArabicEnglishFrenchGermanItalianKurdish (Kurmanji)PersianTurkish